" ربنا يخزيك يا شوشو"
بعد التصريحات السوريالية التي أطلقتها المذيعة المصرية إياها المأجورة لدى المخابرات و العسكر في حق المغاربة جاء دور مصري اخر ,ممثل من الدرجة الثالثة يؤدي أدوارا شريرة خبيثة منذ عام الفول لينال نصيبه من الاهتمام الإعلامي على شبكات التواصل الاجتماعي بعدما كان قد علاه الصدأ و شبع الناس نسيانه و إني لأتساءل ألان : لماذا كلما نهق جحش مسكين في وسائل الإعلام مقابل صاع قمح أورزمة برسيم انبرت له الحناجر بالشتم و رد الصاع مثلما يحدث بين النساء الخفيفات في الحمامات الشعبية ؟ لماذا لا نتجاهله؟ و التجاهل أرقى أنواع الإهانة لمن يستأهلها. لماذا ينزل المشتوم إلى مستوى الشاتم؟ لماذا نكلف أنفسنا على مدار الساعة عناء الرد على أنصاف إعلاميين و أرباع فنانين من هنا و هناك محدودي الوعي و الثقافة لا تتجاوز معارفهم ما يلقنه لهم إعلام دوغمائي موجه مريض,عدواني و متشنج؟ لماذا ننفعل بسهولة فنؤكد بذلك للذي يسعى النيل منا بوسائله البئيسة أنه قوي ,موجود و مؤثر؟ هل نحن فعلا على هذا القدر الهائل من الهشاشة؟ لماذا لا نمر على اللئام مرور الكرام؟ لماذا نرمي هذا المخلوق بالحجر عوض أن نبتسم و نقول بسخرية هادئة ليس على المسطول حرج فلربما ضرب حجرا من البانغو قبل ولوج االأستوديو فأوحى له بما هلوس به لقناة تلفزيونية رديئة مصابة بالإسهال و الصرع لا يشاهدها سوى حفنة ممن يعاني من الإمساك.عن التفكير طبعا..ماهذا الأمر الخطير الذي سيحدث لو سكتنا و لم نرد ؟ (هل سينخفض مثلا ثمن الفول المدمس و التبن و بالتالي لن يموت هذا الممثل جوعا؟) ثم لماذا تتوقعون أن يخرج من مصر أبناء بررة و جنتلمانات إذا كانت راقصة كباريه تحصل على جائزة الأم المثالية كما حدث مع فيفي..؟ ماذا سنخسر لوصلينا على النبي وأخزينا الشيطان قائلين باللهجة المصرية :" ربنا يخزيك يا شوشو"
.jpg)
0 comments:
Post a Comment